Sunday, November 06, 2011

التفكير المنطقي

التحدث بالحجة و البرهان

في الكثير من الأوقات أصادف أناس يصعب إقناعهم؛ لست هنا أريد إقناعهم لشراء سلعة ما، بل توجيههم إلى التفكير الصحيح بعيداً عن اعتقاداتهم الخاطئه حتى لو حدثتهم بصورة منطقيه و بالحجة و البرهان فهم لا يقتنعون.

أثناء بحثي السريع قبل كتابة هذا الموضوع أردت معرفة ما هو المنطق ؟، فوجدت ان المنطق هو علم يبحث عن القواعد العامة للتفكير الصحيح، و هو فرع من علوم الفلسلفه، لست هنا لكي أشرح تفصيلياً ما هو المنطق و لا أنكر بأنه ليس من تخصصي و لكن أردت أن أجتهد و أشرحه لكم، لأني أرى أن هؤلاء الأشخاص يفتقرون إلى علم المنطق !!

رغم أن الإنسان مفطور على التفكير، وبه يتميز عن غيره من الكائنات، إلا أنَّه من أجل تصحيح تفكيره من حيث الأسلوب والصورة وكذلك من حيث المحتوى والمادة، يحتاج الى معرفة قواعد المنطق وقوانينه، وإلا سوف لا يتمكَّن من أن يفكِّر تفكيراً صحيحا، يميِّز به الحق من الباطل فيتورَّط في الخطأ والإنحراف الفكري من غير أن يعرف سبب ذلك

ما سبق قد اقتبسته لكم من المصدر في نهاية الموضوع، و هو يبين أنه من الصحيح إن الإنسان مفطور على التفكير و لكن يجب أن يبني تفكيره على أسس منطقيه و قواعد سليمه مرتبطه بالحجه والبرهان، كلنا نخطئ و أولهم أنا و لكن يجب أن نتعلم من أخطائنا و أن لا نكابر و لا نريد أن نتعلم، يجب أن نستمع جيداً إلى النصيحه و نحللها و نوازن تفكيرنا ثم نقرر، فمن الخطأ أن نقرر دون أن يكون تفكيرنا بصورة متزنه؛ كالغضب مثلاً، كم ندمنا عندما اتخذنا قرارات و نحن في حالة غضب !!

يجب أن نفصل التفكير عن العاطفه؛ و أن لا نتجرد من العاطفه كلياً، كلنا نحب أن نقوم بأعمال و هوايات معينه، و ربما يأتي الوقت الذي نتخلى به عن هذه الهوايات، فتفكيرنا الصحيح و ظروفنا الحاليه و إبتعادنا عن حب هذا الشيء؛ أي العاطفه، جعلنا نتخلى عنه بإقتناع، لمصلحتنا و مصلحة من حولنا.

يجب علينا معرفة ماذا نقول؛ ليس علينا التحدث و التظاهر بأننا نعرف و نحن لا نعرف، مثلاً الكثير من الأشخاص لا يستمعون لنصيحة من هم أكبر منهم سناً، فكبار السن هم أعلم بأمور الحيات و تجاربها، فحين يقدمون نصيحتهم لنا فمن الطبيعي قد بنوها على تفكير صحيح و تجربه سابقه؛ و لا انكر بأنه ليس من الضروري يكون صحيحاً كلياً و لكن يحمل النسبه الأكبر من الصحه.

يقول بعض الحكماء :
"إنَّ من قُدرات الإنسان ومميَّزاته هو أنَّه يتمكَّن من التوجُّه والإنتباه إلى علمـه وجهله فيعلم بأنَّه يعلم ويعلم بأنَّه لا يعلم"

أن تقول انك لا تعلم مع حسن السؤال فهو نصف العلم؛ ليس من العيب أن تقول انك تجهل و تسئل لكي تكسب العلم و تتضح عندك الصوره، و لكن المشكلة إنك تجهل و تعتقد إنك تعلم و لا تريد أن تتعلم و تفطن !!

لا أريد الأطاله و أتمنى أن تجلسوا مع أنفسكم و تتفكروا بقراراتكم و أفعالكم، فهل أنتم حقاً تعلمون ؟

شكراً مع السلامه

المصادر:
منطق ويكيبيديا

دروس في علم المنطق

Tuesday, October 18, 2011

كُنْ جاري

جيران هذا الزمان

كم جميلٌ لو بقينا أصدقاء
ان كل امرأة تحتاج إلى كفي صديق
كم جميلٌ
كُنْ صديقي...كُنْ صديقي

ماجده الرومي - كُنْ صديقي

أنا لا أطلب منك أن تكون صديقي قبل أن تكون جاري، تبادلني حقوق الجيره كالإحترام و الواجب و كف الأذى، و من ثم كن صديقي و شاركني هواياتي الصغيره و اهتماماتي الصغيره و امشي معي ساعات تحت المطر.
 
 
كنت أتسائل في لحظة تفكير؛ هل الجيره موجوده في هذا الزمان ؟ أم اختفت ؟، هل أبناء المناطق الجديده يتعرفون على بعضهم البعض ؟ أم كان هذا في الماضي ؟
 
كتبت في موضوع سابق عن الجيره في الكويت بصوره سريعه، يمكنكم قرائته على هذا الرابط http://feehq8i.blogspot.com/2009/08/blog-post_10.html
 
هل تعتقدون ان من المهم أن تعرف من جيرانك الآن ؟ هل سوف تبادر بالتعرف عليهم ؟ أم تتجاهل وجودهم و تعيش في الحي (الفريج) و كأن ليس لك جيران ؟
 
هل أنت من سكان المناطق الجديده و قد تعرفت على جيرانك ؟، في العاده يكون أبناء المناطق الجديده من نفس العمر؛ يتعرفون على بعضهم و يكبرون مع بعضهم، هل أنت منهم ؟

هل سوف تسمح لأبنائك بالتعرف على أبناء الجيران ؟ أم لا تشعر بالثقه الآن ؟

أخبروني عن رأيكم و تجاربكم 
مع السلامه ^_^

Thursday, October 06, 2011

وداعاً ستيڤ جوبز

شكراً لك ستيڤ

كم يحزنني اليوم سماع خبر وفاة أحد أهم أساسات التكنولوجيا في عصرنا المخترع المبدع ستيڤ جوبز، مؤسس العلامة التجاريه آبل؛ التي قد عرفتها منذ سنوات قليله و كانت تجربتي الأولى معها حين امتلكت جهاز الآيفون ثري جي أس، كم كنت معجباً بهذا الجهاز بما يمتلك من إبداع و أداء.

شكراً جزيلاً يا ستيڤ، فنظرتك التي ترجمتها بإبداعاتك قد سهّلت حياتنا اليوميه، و جعلتنا نمتلك العالم بأيدينا و ربما على أطراف أصابعنا بلمسات قليله، و ليس ذلك فقط؛ بل أصبح بإمكاننا إستثمار وقتنا بأي شيء نريد و كما نريد، فأصبح بإمكاننا أن نستمتع باللعب أثناء انتظارنا أو نسمع ما نحب أثناء ممارستنا أعمالنا أو حتى نحمل معنا ما نحب أن نقرأ بطريقة سهله.

إرثك الذي قدمته لنا غير حياة الكثيرين، فسمحت لذوي الإحتياجات الخاصه أن يتواصلوا مع من يحبون، و جعلت كبار السن الذين لم يمتلكوا حاسبات شخصيه من قبل أن يدخلوا بهذا العالم بسبب سهولة إستخدام أجهزتك، و كذلك الأطفال الذين تجاوزوا الثالثة من العمر أصبحت لديهم لعبه جديده يستمتعون بها و يتعلمون منها.

غيرت نظرتنا للعلم و المعرفه و الشغف، جعلتنا نحب ما تصنع و نترقب بلهفة ما تريد أن تعلن عنه، و الآن سوف نفتقد حضورك...

هناك شيء آخر فقط...

نحبك يا ستيڤ جوبز

هذا الموضوع قد كُتب من جهازك الثوري: آيباد ٢